Mini Cart

عدسات الأضواء الملونه العلاجيه
500

عدسات الأضواء الملونه العلاجيه

500ريال
n/a
  • نحن نعيش في بحر من الطاقه حيث تعمل الألوان في داخلنا كثير من التغيرات

اللون له تاثير عميق علينا وعلى جميع المستويات الجسديه والعقليه والروحية والعلاج الصبغي هو اسلوب الطب البديل بإستخدام الوان الطيف السبعه 

- +
حالة المخزون :متوفر
كود الصنف 113215
تفاصيل المنتج

العلاج بالألوان" وسيلة علاجية قديمة يرجع تاريخها لأكثر من 2500 عام، ويعتقد أن المصريين القدماء أول من استعمل "طاقة الألوان" في العلاج، كما انتشرت هذه الوسيلة عند الإغريق، ومن أبرز من استخدم الألوان في علاج المرضى عالم الرياضيات الشهير "فيثاغورث".
وفي العصر الحديث يرجع الفضل للدنماركي "نيلز فينسن" في استخدام الألوان كوسيلة علاجية؛ حيث اكتشف "فينسن" أن طاقة الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن ضوء الشمس لها تأثير قاتل للبكتريا، مما دفعه إلى استخدام الضوء كوسيلة علاجية.
وأثبت العلم الحديث أن الألوان تزود الجسم بالطاقة التي تعمل بدورها على "تصحيح" الاضطرابات الشعورية أو النفسية، بما فيها السلوك السيكوباتي (الذي يصنف بالميول العدوانية وعدم نضوج العاطفة إلى حد بعيد.
الطب البشري
اللون الأبيض كما هو معروف سبعة ألوان هي:
البنفسجي والنيلي والأزرق والأخضر والأصفر والبرتقالي والأحمر، وهذه الألوان السبعة تشتمل على ثلاثة ألوان رئيسية هي الأحمر والأخضر والأزرق، ومنها تتشكل باقي الألوان بالمزج بين هذه الألوان الثلاثة الرئيسية، وأظهرت الأبحاث أن كل لون من مشتقات اللون الأبيض يحتوي على مجموعة مواد كيميائية ومعادن معينة، وتم تقسيم هذه العناصر بحسب كل لون:
عناصر اللون الأحمر: النيتروجين- الاوكسجين- الباريوم- الزنك- الكادميوم.
عناصر البرتقالي: الكالسيوم- الحديد- النيكل- الروبيديوم- الكوبالت.
عناصر الأصفر: الكربون- النحاس- الباديوم- الكالسيوم.
عناصر الأزرق: الألمونيوم- المنجنيز- الماغنيسوم- النيكل.
عناصر الأخضر: الروبيديوم- التيتانيوم.
وهذه العناصر هي في الواقع أهم مكونات جسم الإنسان، والضوء بألوانه السبعة موجات "كهرومغناطيسية" لها ترددات مختلفة تنتشر بها خلال الوسط المحيط بها.
أما عن علاقة هذه الألوان بأجسامنا فقد أكد علماء "الطب البديل" أن للألوان علاقة وطيدة، بمراكز معينة داخل جسم الإنسان تسمى "تشاكرا"، وهي مراكز غير ملموسة ولكنها متخيلة، وظيفتها تجميع الطاقة، وهي 7 مراكز كل منها يمثل غدة معينة داخل جسم الإنسان، ويتأثر كل مركز من هذه المراكز بلون من ألوان الطيف السبعة، وظيفة هذه المراكز المتخيلة لا تقتصر على كونها متصلة بغدة أو عنصر معين في الجسم، بل يمتد تأثيرها إلى الجانب الشعوري أو الروحاني.
ولأن لكل لون طاقة وبالتالي تأثير معين، فإن مفهوم "العلاج بالألوان" يعتمد في الأساس على تزويد الجسم بما يحتاجه من طاقة هذا اللون، وذلك عن طريق تلك المراكز التي تتأثر بالألوان، مما يحقق حالة من "التوازن الداخلي" في الجسم.
الألوان الناقصة
ثبت أن للألوان تأثيرا ملحوظا وفعالا على مصادر الطاقة في جسم الإنسان، فمثلا اللون الأحمر له تأثير محفز ومثير بينما اللون الأزرق مهدئ وملطف، أما البرتقالي فهو فاتح الشهية، وبالتالي فتأثير الألوان العلاجي هو في الواقع تأثير عضوي وشعوري في الوقت نفسه.
وفي الطب التقليدي لا توجد فحوص خاصة لتشخيص "نقص" لون معين داخل الجسم، وبالتالي فالعلاج بالألوان ليس له قواعد محددة في هذا الطب التقليدي، أما "الطب البديل" فيؤكد أن نقص لون معين في جسم الإنسان يؤدي إلى اضطرابات داخل الجسم، وإلى ظهور "أعراض سلبية" على الإنسان، قد تؤثر في العلاقات الأسرية أو الاجتماعية، نظرا لتأثيرها المباشر في الحالة الشعورية للإنسان، وقد يمتد هذا التأثير إلى القدرة الجنسية؛ وبالتالي فإن تزويد الجسم "باللون الناقص" الذي يحتاجه يساعد في علاج هذه الاضطرابات، وإلى اختفاء هذه الأعراض السلبية فورا!
أما عن كيفية تزويد الجسم بتلك "الألوان الناقصة" التي يحتاجها، فإن ذلك يتم عن طريق ممارسة بعض وسائل الطب البديل، مثل "اليوجا" و"التصور"و"التأمل" ولكل منها أسلوب مختلف.
"اليوجا": هي واحدة من الرياضات الروحانية في مجال "الطب البديل" والتي تتيح لمن يمارسها فرصة كبيرة للتأمل، ويكتسب الشخص من خلال ممارسته لرياضة "اليوجا" مهارات عديدة منها السيطرة على النفس والعقل، وذلك من خلال التركيز الذهني على شيء معين، وممارسة اليوجا تتطلب الجلوس في وضع مستقيم مع تركيز النظر لهدف محدد وهو اللون الناقص من الجسم، كما يراعى الالتزام بطريقة التنفس المنتظم والعميق، واختيار المكان الهادئ.
"التصور": والمقصود به هو تخيل الإنسان أنه موجود في مكان ممتلئ بطاقة اللون الذي يحتاجه جسمه، والتي يتم العلاج بها، وهي قدرة غير عادية بطبيعة الحال.
التأمل: هو التعمق في التصور، وعند حدوث هذا التعمق يسري الاسترخاء في أنحاء الجسم، وهذا النوع من التمارين الذهنية له تأثير فعال في طرد الإحساس بالإحباط والحزن والسلبية ليحل محلها التفاؤل والأمل.
وحتى يتم "العلاج بالألوان" بصورة صحيحة وسريعة يجب أن يتوافر اللون المستخدم في عملية العلاج في غذاء الشخص اليومي، مع الأخذ في الاعتبار القيمة الغذائية لهذا الغذاء والتي لا يمكن إهمالها، ومن أمثلة الأغذية المحتوية على اللون الواحد: البنجر والطماطم والبطيخ، وكلها يتوافر بها اللون الأحمر، أما اللون البرتقالي فنجده في الجزر والبرتقال والمانجو، فيما يحتوي التوت والعنب على اللون البنفسجي.
الحالة المزاجية
يقول الدكتور "محمد المهدي" أستاذ الطب النفسي عن الألوان واستخدامها في مجال الطب النفسي: "في الطب التقليدي لا يوجد مقياس ثابت ومحدد عن علاقة الألوان بالعلاج النفسي؛ فتأثير الألوان يختلف من حالة إلى أخرى، إلا أنه لا يمكن إهمال دور الألوان الفعال في التأثير على نفسية الإنسان وتغيير حالته المزاجية، بشكل لافت".
وحول اختلاف رؤية الأشخاص للألوان يقول د. المهدي: "هناك بعض الأشخاص يرون اللون الأبيض على أنه لونا مريحا ومهدئا، فيما يراه البعض الأخر لونا ليس له معنى، وبالتالي فمن الصعب وضع قواعد نفسية مؤكدة "للعلاج بالألوان".
ولكن هناك خطوطا عامة وأساسية مأخوذ بها وهي أن بعض الألوان لها تأثير شبه متساو في معظم الأشخاص، فمثلا الأحمر والأسود والبنفسجي ألوان تثير التوتر، وتبعث على الإثارة، وبالتالي هي ألوان محظورة تقريبا داخل مستشفيات الصحة النفسية، ويفضل استخدام الألوان التي تبعث على الهدوء والاسترخاء مثل النيلي أو الأخضر الفاتح. وفي الأماكن الحكومية المزدحمة يجب استعمال الألوان البعثة على البهجة مثل الأخضر، للتخفيف من حدة التوتر الناتج عن الازدحام، كذلك في أماكن الملاهي والأماكن المفتوحة نجد أن الألوان الشائعة من الألوان المثيرة للنشاط، مثل الأصفر الفاقع وهكذا.
وقديما كانت الألوان الهادئة والمتجانسة هي الأكثر شيوعا داخل البيوت، مما يعطي إحساس بالملل والفتور مع مرور الوقت، أما حديثا فقد أكد اختصاصيو الصحة النفسية على ضرورة أن تتنوع الألوان داخل البيت وحتى الغرفة الواحدة، فلا يجب أن يغلب عليها لون معين لأنه مع الوقت قد يسبب الإحساس بالاكتئاب، وكثرة الألوان وتنوعها بين الهادئة والمثيرة داخل البيت الواحد يعطي إحساسا بالبهجة والتفاؤل.
ومن الممكن تقسيم الألوان داخل المنزل بحسب المكان، فيستخدم اللون الأحمر في المدخل ليعطي إحساسا بالحيوية، إما في حجرة المعيشة فاللون الأزرق يعطي الإحساس بالدفء والترابط، وفي مكان تناول الطعام ينبغي وجود مساحات من اللون البرتقالي تحفز الشهية، أما في حجرة النوم فيستخدم الأخضر الفاتح للمساعدة على الاسترخاء والخلود للنوم.

The Earth, our continents, oceans: every living thing depends on light to be able to exist. Recent scientific evidence suggests that light is in fact emitted by every cell in our bodies.


We live in a sea of energy where color is working within us.

color has a profound effect on us on all levels, physical, mental, emotional and spiritual.

Chromo therapy is an alternative medicine method

Colors and Light through BIO SUN FILTER apply the basic convepts of chromo therapy application on chakra points.

Chakras are the seven main energy centers in our body. They are connected to major organs or glands that govern other body parts. If these energy centers are out of balance, we may become ill or our emotions may be affected. Each color has a corresponding energy center.

Using the seven colors of the spectrum, Color Therapy le-balances the Chakras that have become depleted of energy.

When our energy centers become blocked or depleted, then our body cannot function properly and this, in turn, can lead to a variety of problems on any level.

 

معلومات اكثر
More Information
الماركةNo
مجموعة الصنفاصناف الاخرى
الحجمN/A
طريقة الاستخدامN/A
تقيم المنتج

اكتب رأيك

انت تقيم الان : عدسات الأضواء الملونه العلاجيه

الإرجاع والاستبدال

مشترياتك قابلة للإستبدال والاسترجاع خلال 15 يوم من تاريخ شحنها إليك
 
الشحن المجاني

شحن مجاني للطلب / الطلبات بمبلغ 300 ريال أو أكثر

 
خدمة ما بعد البيع والصيانة

-نوفر خدمة ما بعد البيع لجميع منتجاتنا - مراكز صيانة بفروعنا بمناطق المملكة

 
الضمان

تخضع معظم المنتجات لسياسة الضمان والتى تصل لعامين وبعضها يصل الى مدى الحياة.

 
دفع امن 100%

نوفر اكثر من طريقة للدفع الآمن - نوفر الدفع عند الاستلام